Bakış Açımız

‎إلى أبناء وطننا القاطنين في سوريا ولبنان والأردن...

بعد ترحيلكم قسرا من موطنكم التاريخي، استوطنتم في أصعب مناطق الإمبراطورية العثمانية وأكثرها اضطرابا. مناطق لمتهدأ فيها الحروب قط، وتغيرت فيها الحدود عدة مرات. رغم الظروف القاسية، تمكنتم من الحفاظ على هويتكم الثقافية والوطنية، وصمدتم في وجه التحديات. إلا أنكم تعرضتملتناقص ديموغرافي نتيجة للحروب والنزاعات، مما أدى إلى نزوح قسري. تفرقت عائلاتكم، وانفصل الإخوة والأخوات عنبعضهم، والأطفال عن آبائهم وأمهاتهم. إن هذا الوضع ليس قدرا محتوما، بل هو نتيجة لظروف تاريخية وسياسية يمكننا تغييرها معنا: يجب أن نعود إلى الوطن، إلى منبعنا، إلى جذورنا. لاشك انكم سمعتم عن اقربائكم واصدقائكم الذين عادوا الى الوطن. البعض أعجبهم المكان واستقروا هناك، والبعض الآخر لميعجبهم وعادوا أو ذهبوا إلى بلد آخر.  هذا ليس بأمر غريب. حتى في أجمل وأغنى دول العالم، يوجد أشخاص غير راضين عن حياتهم. ونعلم بأن وطننا ليس بجنة. ولكننا ايضا على علم بانها الارض الوحيدة التي يمكننا ان نبني عليها مستقبلا كشعب شركسي.  قد تظنون أن العودة الى الوطن الأم صعب، وأن الاتحاد الروسي لا يسمح ولا يساعد بذلك، وأنتم محقون. ولكن بالعملالمشترك بين أبناء الوطن والشتات، يمكننا تحقيق هذا الهدف. نؤكد لكم أن هناك مؤسسات ومنظمات وطنية ستعمل على تقديم الدعم اللازم للمهجرين الراغبين في العودة، وفقا للإمكاناتالمتاحة. لا تنظروا إلى الأمثلة السلبية فقط، يوجد ايضا العديد من حالات النجاح من أبناء وطننا الذين اسسوا أعمال في الوطن،وتزوجوا وأنجبوا الأطفال. ولا يوجد أي عائق من أن نكون نحن وانتم من هذه الأمثلة الإيجابية. أردنا أن نوجه إليكم هذا الخطاب لأن الأشخاص الذين نتواصل معهم من الوطن الأم، وحتى مسؤولين هناك يدعون بأنه لايوجد أحد من سوريا أو الأردن أو تركيا يريد العودة إلى الوطن ونحن نعلم بأنه ادعاء يخالف الواقع. رجاء ارفعوا أصواتكم، عبروا عن رغبتكم في العودة إلى الوطن، سواء لـثامادا مجتمعاتكم (قادة مجتمعاتكم) في البلدان التيتعيشون فيها، أو للمسؤولين في الوطن الأم. لا تحكموا على هذا الموضوع بشكل مسبق من منظور ديني وعرقي. نحن نمربأيام تُعاد فيها رسم الخرائط، وتُهدم فيها الدول وتبنى من جديد. يجب أن نكون ظاهرين، وأن نطالب بحقوقنا. ليرَ العالم بأسره بأننا نشكل عائلة كبيرة، ومجتمع عظيم، وأمة جليلة. أننا شعب واحد ذو هوية وطنية موحدة ليكن صوتكم، صوتنا المرتفع، دعما لمن يرغبون في العودة إلى الوطن، وحقوقا وحريات لمن يختارون البقاء في بلدان اللجوء! الحركة الشركسية 19....


  • facebook sharing buttonFacebook
  • twitter sharing buttonTwitter
  • pinterest sharing buttonPinterest
  • linkedin sharing buttonLinkedin
  • tumblr sharing buttonTumblr
  • vk sharing buttonvk
  • odnoklassniki sharing buttonOdnoklassniki
  • reddit sharing buttonReddit
  • whatsapp sharing buttonWhatsapp
  • googlebookmarks sharing buttonGoogle Bookmarks